بسبب قرار الرسوم على المقيمين في السعودية ابناء هذه الدولة العربية هم الأكثر تضررا
بسبب قرار الرسوم على المقيمين في السعودية ابناء هذه الدولة العربية هم الأكثر تضررا

بعد يوم واحد من بدء تطبيق الاستحقاق المالي لرسوم المرافقين للعمالة الوافدة في القطاع الخاص، في الأول من يوليو الماضي (الموافق 7 شوال)، انطلق العام الدراسي الجديد في إحدى الدول العربية، وأصبح أرباب أسر تلك الدولة من المقيمين في السعودية الأكثر تضرُّرا من توقيت التطبيق، خصوصا المترددين في اتخاذ قرار واضح بشأن إبقاء الأسر أو سفرهم النهائي لوطنهم.

في يوم السبت الأول من يوليو بدأ تطبيق "رسوم المرافقين"، وفي يوم الأحد الثاني من يوليو انطلق العام الدراسي لمدارس السودان. وحينما تأكد عشرات الآلاف من الآباء من حقيقة القرار قبل يوم من بداية الدراسة في المدن السودانية، انطلق السباق المحموم لإنهاء إجراءات السفر، وعمل تسويات بدفع المستحق من الرسوم لعمل تأشيرة خروج نهائي للبعض، وخروج وعودة للبعض الآخر، بحسب القرار المُتخذ من قِبَلهم.

وبالفعل تأخّر الكثير من الطلاب السودانيين عن اللحاق بالعام الدراسي من أوله، بل لا يزال البعض يلهث وراء تنفيذ إجراءات السفر مع مصاعبها الجمّة.

ويُشار إلى أن هؤلاء الطلاب كانوا قد أكملوا عاما دراسيا في السعودية قبل رمضان بساعات، ولم يكملوا عطلتهم الصيفية كما ينبغي، بحثا عن الدخول في فصول ومناهج دراسية مختلفة عليهم.

 

المصدر : وكالات